شوف .. المطلوب .. تلبس كويس وتكون مصحصح.. دى كل الشروط .. هتقعد على مكتب زى الباشا .. قدامك هيفا ونانسى وكارول وميريام .. والزباين أغلبهم بيدفعوا لوحدهم بس برده لازم تاخد بالك لأن لو حد (زوغ) أنت اللى هتشيل الليلة .. لو مصحصح وواخد بالك مفيش أسهل منها شغلانة .. إبتسم فى سعادة مفكرا .. فعلا شغلانة لذيذة .. هو بيحب يلبس كويس وبيحب هيفا وكارول ونانسى وكل بنات الكليبات ....
.............بص يا معلم .. عاوز تعرف.. حاول .. بس خلى بالك .. لو حاولت ترفع الستار وتعرف وراه ايه .. لو حاولت تشوف غير المسموح بيه .. مش هترجع تشوف الدنيا زى الأول .. المشكلة ببساطة إنك لو فتحت عينيك مش هتعرف تغمضها تانى ..
...........عارف أنا كنت بستناه كل ليلة .. معرفش اسمه ولا شكله بس بستناه .. كنت بخاف منه وبحبه ونفسى أشوفه ومعرفش ليه كنت خايفة أشوفه .. صوته اللى جاى من بعيد وطبلته .. أسمعهم وأشد البطانية وأغمض عينيا .. لحد ما جه يوم العيد وشوفته .. ومن ساعتها مبقيتش أستناه ....
...........تتعرف الأميرة( اللى هتبقى ملكة) على الصعلوك(اللى هو ريتشارد جير) فى ظروف استثنائية , ويخبرها بوقاحة تليق بصعلوك انه عاوز - لامؤاخذة - يبوسها .. وبغرابة وفروسية تليق أيضا بصعلوك يخبرها انه مش هيبوسها - لامؤاخذة - الا لما تطلب هى رغم ان الظروف مواتية تماما ... هو فقط يظل موجودا كخيار رغم محاولتها الهرب منه كخيار من أصله ...وفى ظروف استثنائية أخرى (غير الأولانية) .. يتعمق معنى البوسة - لا مؤاخذة - كاختيار بين الحرية والاستبداد .. بين الخيال والواقع .. بين الوجاهة والصعلكة .. ليكسب الرهان وتطلب من الأميرة البوسة - لا مؤاخذة - والصراحة يعنى كانت (بوسة) - لا مؤاخذة - جواها معانى الذوبان والطيران والحرية والصعلكة.. وفجأة بيدخل الملك علشان يشوف البوسة - لا مؤاخذة - بكل المعانى اللى جواها ليحلف بتربة أبيه(الملك برده ) .. انه هيخرب بيتهم ....
.........قاعد على المكتب .. حاله اتغير واختفت ابتسامة السعادة من على وشه .. عنده احساس مبهم انه فى مشكلة أو بوضوح اكتر .. فى قلق فى القعدة ... تأتيه المناشدات والتداءات ... مين ده اللى نسيك .. يا ابن الحلال .. اسيبك لأ .. كيف بدى عيش .. والله روحى فيك ده أنا هموت عليك .. وهو ولا هنا .. الريموت فى ايده كمحاولة للفهم مستعينا بكل القنوات الاخبارية اللى خلقها برنا .. يا علام يا كفرة كما لو كانوا متفقين انه ميفهمش .. هو فى أزمة بس كل شوية المضاف اليها (الى الازمة )بيتغير من ضمير لتعليم لغزة لأئتمان لبورصة لأزمة اقتصادية وعالمية .. يا ولاد الذين .. وفى النهاية .. قفل التلفزيون وأدار الكرسى تسعين درجة ليواجه الزباين .. وظيفته على المحك وحانت لحظة الاختبار .. بان التصميم على وشه (برده) والتركيز الشديد .. كلهم لازم يدفعو الحساب .. كلهم لازم يدفعوا التمن .....
..........

No comments: