يحدث فى الغابة
– الحجة الدامغة .ليو ديهيواصطاد ثعبان دراجا أعرج واستعد لالتهامه ، لكن ثعلبا سرقه منه بحركة سريعة بارعة ، ولم يترك له فرصة لاستعادته .قال الثعبان : - أنا من اصطاد هذا الديك البري فمن حقي أن أتمتع بأكله .رد عليه الثعلب : - سيكون من نصيبي يا ثعبان . فمنذ شهر ، أوقفته وعضضته من إحدى قائمتيه . أنظر مليا ، أليس هذا الدراج أعرج ؟ أمام هذه الحجة الدامغة ترك الثعبان الدراج للثعلب .واستعد الثعلب لاتهام الدراج لكن ذئبا انقض على الفريسة وافتكها منه . فلم يستسلم الثعلب بسهولة ، وصار يحاجج الذئب :- إنه دراجي يا ذئب . أنا من اصطاده ، فهو ملكي ومن حقي التهامه . فلماذا تسطو على رزق غيرك أيها الظالم الغشوم ؟رد الذئب مبتسما : - هذا لن يكون أبدا يا ثعلبي العزيز . ولتعلم أنني اصطدت هذا الدراج منذ ستة شهور لكنني لم آكل هذا الطائر البري لأنه كان هزيلا . فربطته في كهف وجعلت أسمنه . ومع حرصي الشديد ، غافلني ابن الدراجة الملعونة وفر بجلده .أنظر مليا ، ألا ترى ذيله المنتوف يا ثعلب ؟ كان الثعلب يعرف أن ما قاله الذئب كذب في كذب ، وإن مقولته لا أساس لها من الصحة مثلها مثل تأكيداته هو للثعبان . ولكن ما حيلته أمام حجج الذئب الدامغة ، فتخلى له عن الدراج .في تلك اللحظات ، وصل نمر بغتة . انقض على الدراج وافتكه من بين أنياب الذئب الذي صاح محتجا : - اترك لي دراجي أيها النمر ، فأنا من اصطاده . إنه رزقي الحلال يا سيد الغابة .فرد النمر على افتراءات الذئب : - هذا غير صحيح يا حبيبي لأن هذا الدراج ملكي الخاص . لقد حجزت هذا الطائر منذ سنة . والله لأقطعن اليد التي تمتد نحو ريشة من ريشه .فارتفع لغط الذئب والثعلب والثعبان : - هذا كذب بائن يا نمر ، فعمر هذا الدراج أقل من سنة . هات حجة أخرى إن كنت من الصادقين .فقال لهم النمر هادئا مطمئنا :- كلامكم سليم يا أحبابي ، ولكن لتعلموا أنني اصطدت منذ سنة دراجة عرجاء وبلا ذيل ، فاستعطفتني هذه الدجاجة المسكينة وطلبت مني أن أطلق سراحها . ووعدتني بأن تهبني كل فراخها مقابل عفوي وكرمي . أنظروا أيها العميان ، أليس هذا الدراج أعرج وبلا ذيل ؟ إنه بلا شك واحد من ذرية دراجتي ، فمن العدل إذن أن يكون من نصيبي .
ديفاجو
الفيلم من نوعية سينما المؤلف ... حيث يقوم بالتأليف والإخرج والمونتاج شخص واحد ... ولدواعى معينة تعذر قيام هذا الشخص الواحد بالبطولة ... ولدواعى أخرى معينة وقع الإختيار على (هيث ليدجر) - الله يرحمه - للبطولة ... هو ..هو بقناع الجوكر وورقة اللعب الخاصة به ... يقال ... أن وفاته كانت بسبب المجهود الذى بذله فى دور الجوكر ... حسنا .. لنرى قدرته على إحتمال هذا الدور ... ولدواعى قياس القدرة على التحمل سيكون الدور صامتا تماما ... فقط عليه الإستماع والعودة بالذاكرة - التى ليست ذاكرته - فى فلاش باكات متعددة
....................
كانت لها الكلمة الفصل من جديد ... هل هى فعلا بمثل هذا الذكاء ؟ ... كانت قد إعتصرت أنوثتها وإستخدمت كل حيل الإغراء والعاب حواء ... جلس يشاهدها تلملم أشياءها المتناثرة منتظرا إتهامات متعددة بالفشل والقسوة والبرودة ... لكنها لم تزد على أن قالت " إنت بنى أدم ممل .. ممل" ... وقف يراقبها مشدوهاوقد إتسعت عيناه وترددت كلمته الأخيرة فى جنبات عقله بأصوات مختلفة لتعود وتتردد بصوتها بشكل واضح وأعلى وأكثر قربا ... كانت تفتح الباب مستعدة للخروج ... لكن هالها ترنحه ... لم تهتم حتى بغلقه ... عدت إليه تحتضنه منتحبة ... وهى تستمع لكلماته " المشكلة إن الدم بيوصل متأخر لمخى .. ديفاجة .. هى دى المشكلة " .
.........................
المشهد الأول
نهار داخلى خارجى ... يعنى ع السلم ... فى الداخل صالة أنيقة بسيطة وفى الخارج حديقة صغيرة مريحة ... بينما تقف السيدة الصغيرة فى مواجهة البطل بقناع الجوكر وورقة اللعب الخاصة به قائلة فى إمتعاض " بنت مش كويسة .. شوفت لابسة ايه .. بنت مش كويسة " .
فلاش باك
نهار خارجى ... تسير الفتاة الصغيرة (اللى كانت سيدة صغيرة ع السلم) بلبس (أنأح) من لبس البنت التى وصفتها بإمتعاض انها مش
كويسةمواجهة إمتعاض سيدات صغيرات أخريات بلا إهتمام .
.......................
المشهد الثانى
ليل لا داخى ولا خارجى ... يعنى ع السطوح ... هناك حيث البنايات شديدة التلاصق فى حميمية مدهشة ... هناك حيث لا أسرار هنالك ... هناك حيث يمارس الجميع حياته الخاصة أمام الجميع ... هناك حيث تتناثر قصص الحب والأحقاد والأفراح والأتراح ... هناك حيث من الجائز ان يقتل أحدهم احدهم دون ان تملك ألا تشاهد ... هناك حيث يأتى صوت الرواى من اللامكان قائلا " تزوج الرجل الأربعينى ثلاث مرات .. وكانت نتيجة الزواج الأول ولد وطلاق .. أما الزواج الثانى فولد وطلاق (برده) وأما الزواج الثالث فولد وبنت " هناك حيث يقف الرجل الأربعينى فى مواجهة البطل بقناع الجوكر وورقة اللعب الخاصة به قائلا " أنا راجل أوى على فكرة .. وهى متقدرش تظلم الولد .. أما الكبير فده المشكلة .. الولد ضاع خلاص " .
فلاش باك
ليل خارجى ... يسير الطفل الصغير (اللى كان راجل أوى ع السطوح) بوجه معذب ... حيث تزوج أبوه ثلاث مرات ... وإنت - كمشاهد - عارف الباقى .
......................
المشهد الثالث
ليل منيل بنيلة ... يعنى قدام القسم ... محبرون أشداء نازلين ضرب فى ولد وبنت ... تمر سيدة فاضلة وزوجها على المشهد الدامى قائلة بحرقة " ربوهم .. عيال مش متربية " ليتساءل الزوج بحدة خافتة " وإنتى ايش عرفك هما عملوا ايه " لترد عليه بصوت حاد سمعه الجميع " ولد وبنت .. (المخبرين ) بيضربوهم .. ورا القسم فى شارع ضلمة .. إنت أصلك طيب يا ابو فوزى "... تزداد حدةالضرب على إثر كلمات السيدة الفاضلة ... حتى البطل بقناع الجوكر وورقة اللعب الخاصة به اندفع بحماس شديد للمشاركة فى الطقس المصرى العتيد .. اللى يحب النبى يلطش
فلاش باك
ليل لإن اليل ستار ... مجموعة مشاهد محذوفة رقابيا لكل الناس فى المشهد اللى فوق ما عدا الولد والبنت وابو فوزى
.......................
المشهد الرابع
ليل حالم ... يعنى رومانسى ... حيث تقف فتاة محبة بعيون بريئة كعيون الموناليزا فى مواجهة البطل بقناع الجوكر وورقة اللعب الخاصة به قائلة " بحبه يا جوكر .. بحبه أوى ومقدرش أعيش من غيره .. هو صحيح جواز صالونات .. بس هو كمان بيحبنى ومستعد يعمل أى حاجة علشانى .. أنا إتخطبت مرتين قبله .. صالونات برده .. بس هو حاجة تانية "
فلاش باك (1)
نفس الليل الحالم وعيون الموناليزا وكمية الحب والهيام مع تعديل بسيط فى الجملة قبل الأخيرة لتصبح " أنا إتخطبت مرة قبه .. الخ "
فلاش باك (2
هو الليل وهى العيون ونفس كمية الحب مع حذف الجملة الأخيرة من أصله وبالتالى حذف الجملة قبل الأخيرة (معدش ليها لزوم )
.....................
المشهد الخامس
نهار دموى ... يعنى غزة ... حيث تقف طفلة بريئة أمام الكاميرات قائلة " كلهم راحو .. أبويا راح .. اخواتى راحو .. امى راحت .. وينو العالم .. انا ما بعرف ليش راحو وليش ضلى " وبينما تنسال دمعات حارة على وجه البطل بقناع الجوكر وورقة اللعب الخاصة به ... تعلن جميع الأطراف فى جميع النشرات إنتصارهم ... معسكر الإعتدال ومعسكر الممانعة ... من مع ومن ضد ... وتواصل الصحف القومية إشادتها بحكمة وعظمة ورؤية الرئيس مبارك .
فلاش باك(1
نفس النهار الدموى ونفس البراءة ونفس الدموع ونفس أنخاب الإنتصار ونفس الإشادة مع إستبدال غز ببيروت .
فلاش باك (2
هو النهار وهو الدم وهى البراءة المهدورة وهى الدموع العاجزة وهى أنخاب الإنتصار الفجة وهى الإشادة العطنة .. مع إستبدال غزة وبيروت ببغداد
............................
المشهد قبل الاخير
كسيف البال .. يتجه البطل بقناع الجوكر وورقة اللعب الخاصة به .. صوب مكان بعيد بباب ضخم ... تتدافع المشاهد المختلفة بفلاش باكاتها بتسارع ليظل المشهد الأخير عالقا ... يلج المكان البعيد .. يغلق الباب بيننا كمشاهدين وبينه .. بينما نسمع صرير عشرات المزاليج التى يتم إحكام إغلاقها ... تتصاعد موسيقى سماوية ويبطلق صوت ملائكى بكلمات كتلك
صارلى شى ميت سنة
عم الف عنواين
مش معروفة لمين
وديلون اخبار
بكرة لابدى السما
ما تشتيلى ع الباب
شمسيات وأحزان
ياخدونى بشى نهار
واللى ذكر كل الناس
بالأخر .. ذكرنى
..
إديش كان فى ناس
ع المفرق تنطر ناس
وتشتى الدنى ..
................
ولما كان المشهد السابق هو المشهد الأخير يؤسف أسرة الفيلم إنها تقولكم إنه
مفيش مشهد أخير
مفيش
شوف .. المطلوب .. تلبس كويس وتكون مصحصح.. دى كل الشروط .. هتقعد على مكتب زى الباشا .. قدامك هيفا ونانسى وكارول وميريام .. والزباين أغلبهم بيدفعوا لوحدهم بس برده لازم تاخد بالك لأن لو حد (زوغ) أنت اللى هتشيل الليلة .. لو مصحصح وواخد بالك مفيش أسهل منها شغلانة .. إبتسم فى سعادة مفكرا .. فعلا شغلانة لذيذة .. هو بيحب يلبس كويس وبيحب هيفا وكارول ونانسى وكل بنات الكليبات ....
.............بص يا معلم .. عاوز تعرف.. حاول .. بس خلى بالك .. لو حاولت ترفع الستار وتعرف وراه ايه .. لو حاولت تشوف غير المسموح بيه .. مش هترجع تشوف الدنيا زى الأول .. المشكلة ببساطة إنك لو فتحت عينيك مش هتعرف تغمضها تانى ..
...........عارف أنا كنت بستناه كل ليلة .. معرفش اسمه ولا شكله بس بستناه .. كنت بخاف منه وبحبه ونفسى أشوفه ومعرفش ليه كنت خايفة أشوفه .. صوته اللى جاى من بعيد وطبلته .. أسمعهم وأشد البطانية وأغمض عينيا .. لحد ما جه يوم العيد وشوفته .. ومن ساعتها مبقيتش أستناه ....
...........تتعرف الأميرة( اللى هتبقى ملكة) على الصعلوك(اللى هو ريتشارد جير) فى ظروف استثنائية , ويخبرها بوقاحة تليق بصعلوك انه عاوز - لامؤاخذة - يبوسها .. وبغرابة وفروسية تليق أيضا بصعلوك يخبرها انه مش هيبوسها - لامؤاخذة - الا لما تطلب هى رغم ان الظروف مواتية تماما ... هو فقط يظل موجودا كخيار رغم محاولتها الهرب منه كخيار من أصله ...وفى ظروف استثنائية أخرى (غير الأولانية) .. يتعمق معنى البوسة - لا مؤاخذة - كاختيار بين الحرية والاستبداد .. بين الخيال والواقع .. بين الوجاهة والصعلكة .. ليكسب الرهان وتطلب من الأميرة البوسة - لا مؤاخذة - والصراحة يعنى كانت (بوسة) - لا مؤاخذة - جواها معانى الذوبان والطيران والحرية والصعلكة.. وفجأة بيدخل الملك علشان يشوف البوسة - لا مؤاخذة - بكل المعانى اللى جواها ليحلف بتربة أبيه(الملك برده ) .. انه هيخرب بيتهم ....
.........قاعد على المكتب .. حاله اتغير واختفت ابتسامة السعادة من على وشه .. عنده احساس مبهم انه فى مشكلة أو بوضوح اكتر .. فى قلق فى القعدة ... تأتيه المناشدات والتداءات ... مين ده اللى نسيك .. يا ابن الحلال .. اسيبك لأ .. كيف بدى عيش .. والله روحى فيك ده أنا هموت عليك .. وهو ولا هنا .. الريموت فى ايده كمحاولة للفهم مستعينا بكل القنوات الاخبارية اللى خلقها برنا .. يا علام يا كفرة كما لو كانوا متفقين انه ميفهمش .. هو فى أزمة بس كل شوية المضاف اليها (الى الازمة )بيتغير من ضمير لتعليم لغزة لأئتمان لبورصة لأزمة اقتصادية وعالمية .. يا ولاد الذين .. وفى النهاية .. قفل التلفزيون وأدار الكرسى تسعين درجة ليواجه الزباين .. وظيفته على المحك وحانت لحظة الاختبار .. بان التصميم على وشه (برده) والتركيز الشديد .. كلهم لازم يدفعو الحساب .. كلهم لازم يدفعوا التمن .....
..........
.............بص يا معلم .. عاوز تعرف.. حاول .. بس خلى بالك .. لو حاولت ترفع الستار وتعرف وراه ايه .. لو حاولت تشوف غير المسموح بيه .. مش هترجع تشوف الدنيا زى الأول .. المشكلة ببساطة إنك لو فتحت عينيك مش هتعرف تغمضها تانى ..
...........عارف أنا كنت بستناه كل ليلة .. معرفش اسمه ولا شكله بس بستناه .. كنت بخاف منه وبحبه ونفسى أشوفه ومعرفش ليه كنت خايفة أشوفه .. صوته اللى جاى من بعيد وطبلته .. أسمعهم وأشد البطانية وأغمض عينيا .. لحد ما جه يوم العيد وشوفته .. ومن ساعتها مبقيتش أستناه ....
...........تتعرف الأميرة( اللى هتبقى ملكة) على الصعلوك(اللى هو ريتشارد جير) فى ظروف استثنائية , ويخبرها بوقاحة تليق بصعلوك انه عاوز - لامؤاخذة - يبوسها .. وبغرابة وفروسية تليق أيضا بصعلوك يخبرها انه مش هيبوسها - لامؤاخذة - الا لما تطلب هى رغم ان الظروف مواتية تماما ... هو فقط يظل موجودا كخيار رغم محاولتها الهرب منه كخيار من أصله ...وفى ظروف استثنائية أخرى (غير الأولانية) .. يتعمق معنى البوسة - لا مؤاخذة - كاختيار بين الحرية والاستبداد .. بين الخيال والواقع .. بين الوجاهة والصعلكة .. ليكسب الرهان وتطلب من الأميرة البوسة - لا مؤاخذة - والصراحة يعنى كانت (بوسة) - لا مؤاخذة - جواها معانى الذوبان والطيران والحرية والصعلكة.. وفجأة بيدخل الملك علشان يشوف البوسة - لا مؤاخذة - بكل المعانى اللى جواها ليحلف بتربة أبيه(الملك برده ) .. انه هيخرب بيتهم ....
.........قاعد على المكتب .. حاله اتغير واختفت ابتسامة السعادة من على وشه .. عنده احساس مبهم انه فى مشكلة أو بوضوح اكتر .. فى قلق فى القعدة ... تأتيه المناشدات والتداءات ... مين ده اللى نسيك .. يا ابن الحلال .. اسيبك لأ .. كيف بدى عيش .. والله روحى فيك ده أنا هموت عليك .. وهو ولا هنا .. الريموت فى ايده كمحاولة للفهم مستعينا بكل القنوات الاخبارية اللى خلقها برنا .. يا علام يا كفرة كما لو كانوا متفقين انه ميفهمش .. هو فى أزمة بس كل شوية المضاف اليها (الى الازمة )بيتغير من ضمير لتعليم لغزة لأئتمان لبورصة لأزمة اقتصادية وعالمية .. يا ولاد الذين .. وفى النهاية .. قفل التلفزيون وأدار الكرسى تسعين درجة ليواجه الزباين .. وظيفته على المحك وحانت لحظة الاختبار .. بان التصميم على وشه (برده) والتركيز الشديد .. كلهم لازم يدفعو الحساب .. كلهم لازم يدفعوا التمن .....
..........
ايديا فى جيوبى
h;n
هو انا الصرحة ماشى كدا ومعرفش ببتعد ولا بقترب وبرده وحدى بارادتى وبمزاجى ... لكن هو ده اللى انا مصدقه .... بس هو ده اصل الحكاية انى مش قادر اصدق حاجة تانية!وبعدين انا كنت فاكر نفسى شاطر فى لعب الطاولة لكنى مضطر اقول للزهر حاضر يا زهر أمرك يا زهر طيب يا زهر نعمين يا زهر .... عاجبك كدا لعبك يا زهر.. يا ابو الف وش والف عين ... والصراحة الف دى شوية حبتين !شوف الحكاية حكاية طير مقصوص جناحه قص قلقان ومش شبعان نظر ولا بص ... وازاى يطير والكون بحاله قفص .... فمهما فتح بيبان للهوا ... بيقفلوا الهوا من أصله ... الموضوع كبيرلذا ولكل ما سبق فأصبحت يرحم ايام زمان دى لبانة فى بقى رغم انى معرفش زمان وعقلى الواعى بيقولى ان كل زمان وله زمان اللى كنت هقوله وده فى حالة انى كنت زمان برده يرحم ايام زمان وناس ايام زمان وحاجات ايام زمانورغم انى عارف انه .. قبل ما تحلم فوق احلم وانت فايق ... قبل ما تطلع فوق انزل للحقايق... جايز حلم فى غمضة عين عايز يتحقق فى سنين وجايز يبقى الحلم اتنين وتحققهم قبل دقايق لكنى .... حلمت قدك ويمكن اكتر وحلمى الأخضر مطالش يكبر وكمان طريقى طول ولف بيا ونصيبى يمكن مكانش ليا ... ولما كان الاوبشن الاولانى العاقل الجميل بيحل الاوبشنين السود سواد غامق اللى بعديه لكن كل الموضوع انى لما نزلت قبل ما اطلع فوق ولما قررت اكون شاطر واحلم وانا فايق علشان احقق الحلمين مرة واحدة ... ملقيتش اى حقايق وخدت اكبر مقلب فى حياتىعموما انا سامع صوت من بعيد بينده فأنا بقا رايحله حد عاوز منى اى حاجة قبل ما أروح هناك باى ورحمة الله وبركاته
__________________
هو انا الصرحة ماشى كدا ومعرفش ببتعد ولا بقترب وبرده وحدى بارادتى وبمزاجى ... لكن هو ده اللى انا مصدقه .... بس هو ده اصل الحكاية انى مش قادر اصدق حاجة تانية!وبعدين انا كنت فاكر نفسى شاطر فى لعب الطاولة لكنى مضطر اقول للزهر حاضر يا زهر أمرك يا زهر طيب يا زهر نعمين يا زهر .... عاجبك كدا لعبك يا زهر.. يا ابو الف وش والف عين ... والصراحة الف دى شوية حبتين !شوف الحكاية حكاية طير مقصوص جناحه قص قلقان ومش شبعان نظر ولا بص ... وازاى يطير والكون بحاله قفص .... فمهما فتح بيبان للهوا ... بيقفلوا الهوا من أصله ... الموضوع كبيرلذا ولكل ما سبق فأصبحت يرحم ايام زمان دى لبانة فى بقى رغم انى معرفش زمان وعقلى الواعى بيقولى ان كل زمان وله زمان اللى كنت هقوله وده فى حالة انى كنت زمان برده يرحم ايام زمان وناس ايام زمان وحاجات ايام زمانورغم انى عارف انه .. قبل ما تحلم فوق احلم وانت فايق ... قبل ما تطلع فوق انزل للحقايق... جايز حلم فى غمضة عين عايز يتحقق فى سنين وجايز يبقى الحلم اتنين وتحققهم قبل دقايق لكنى .... حلمت قدك ويمكن اكتر وحلمى الأخضر مطالش يكبر وكمان طريقى طول ولف بيا ونصيبى يمكن مكانش ليا ... ولما كان الاوبشن الاولانى العاقل الجميل بيحل الاوبشنين السود سواد غامق اللى بعديه لكن كل الموضوع انى لما نزلت قبل ما اطلع فوق ولما قررت اكون شاطر واحلم وانا فايق علشان احقق الحلمين مرة واحدة ... ملقيتش اى حقايق وخدت اكبر مقلب فى حياتىعموما انا سامع صوت من بعيد بينده فأنا بقا رايحله حد عاوز منى اى حاجة قبل ما أروح هناك باى ورحمة الله وبركاته
__________________
أسف على الإزعاج
اسف على الإزعاج
السيد رئيس الجمهورية... صباح الخير...أرسل لسيادتك الخطاب رقم مية ستة وتمانين وكلى أمل أن تقرأه... أنا حسن صلاح الدين زيدان...الشاب المصرى الذى يتعرض للإضطهاد والمعاملة السيئة من كل من حوله... الناس مبتحبنيش يا ريس.. الناس مبتحبنيش .. دول أحيانا بيشتمونى عينى عينك.. بيشتمونى فى وشى بسبب ذكائى...بسبب عبقريتى .. بس أنا مبردش..ومش هرد.. هو أنا فاضى؟!..أسيب مشروعى اللى هيوفر ملايين للدولة وأقعد أرد على ناس بتشتمنى!..أيه الفراغ ده..اللى يشتم يشتم.. واللى يحقد يحقد... بمناسبة المشروع أحب أطمن سيادتك إنى مازلت أعمل ولن أيئس ولن أبيع مشروعى ولا مجهودى لأى دولة فى العالم... وعاوز أفكر سيادتك كمان بموضوع التمويل... ياريت يبقى جاهز أول ما أخلص علشان نلحق نوفر كام مليون للدولة..كلمنى ضرورى يا ريس... الموضوع فى غاية الأهمية
ولو لقيت موبايلى قاطع شحن ولا حاجة رقم البيت معاك..
والسلام ختام يا ريس لا إله إلا الله
.....................
أن تمشى فى شارع مظلم متوجسا ومنتظرا هجوما ما من أحد شوارعه الجانبيه الكثيرة جدا والمتشابهة جدا .. بمرور الوقت تطمئن وتهدأ بل وتشعر بالملل ويمكن الأسف لأنه لا هجوم على ما يبدو .. لا شىء سوى الظلام والسكون والبردوة ..لا شىء سوى اللا شىء والعبث...ليأتى الهجوم كدا مرة واحدة لا من أى شارع جانبى .. يأتى من قدامك فى مواجهتك تماما وكاسحا جدا ..لتتذكرأنه كان متوقعا جدا وظاهرا جدا..الموضوع ببساطة أن حضرتك كنت مغفلا جدا...
.....................
سنة خمسة وتسعين رحت لأول مرة أأقدم على شغل ..أنا اسمى عادل على فكرة وتلاتين سنة تقريبا.. سألت قالولى أعمل كشف طبى يتكلف متين وتمانين جنيه يعنى بمرتب أبويا شهر كامل..رحت قولتله .. استلف وماما كمان استلفت من أكتر من واحد..ولما رحت أأقدم الورق قالولى مش عاوزين حد... وأنا مروح مكنتش عارف أعمل ايه رايحلهم بصدمتين الفلوس اللى أستلفوها هيجبوها منين وكمان انا مشتغلتش..اتمنيت عربية تخبطنى علشان يتلهوا فيا ... بعد كدا الحمدلله اشتغلت فى مصنع كويس وبتوفيق من ربنا فى مكان كويس كان قدامى طابور طويل علشان أكون حاجة كويسة .. قررت إنى أتمرد ومنتظرش الوقت وماأقفش فى الطابور .. إجتهدت وإتعلمت أصول الشغل والحمدلله بقيت فى وقت قياسى فى مكان كويس ... مرتبى سبع أضعاف مرتب والدى اللى كان مبيكفناش ومدناش فرصة لأى حاجة .. بس
المشكلة إن مرتبى قيمته الفعلية تقريبا قد قيمة مرتب أبويا أو أٌقل...
........................
حسن أنت ليه ما بتضحكش؟ ...- هوفى دراسة علمية بتقول أن كل واحد فيننا ليه ضحكة خاصة بيه زى الإمضا كدا أو البصمة ... بس تتصورى أنا ماعنديش
.........................
.المشكلة أنك مختلف تعييش فى عالم خيالى وكأنه حقيقى .. بالتأكيد أنك لست سويا رغم طيبتك وصدقك وإحساسك المرهف وخيالك الممتد... ما هو أنا لو اتعاطفت معاك أو صدقتك وحبيت صدقك واحساسك وخيالك سوف أتهم بأننى غير سوى سوف أخرج من الدائرة لأكون فى الخارج وحيدا.. صحيح أنك تعانى وأننى أعانى بالمثل لكننى هناوأنت هناك .. صدقنى أحيانا أحسدك وأحقد عليك وألعنك سرا وجهرا ..لكننى لم أعهد أو أتخيل نفسى فى الخارج حتى الأن...
...........................
أنا وأنتى فقط وحدنا نذهب .. بعيدا جدا حيث لا عمران ولا ناس ... حيث يمكننا أن نأخذ معنا بحرا ورمالا وبعض نسمات الهواء.. أن نأخذ كل ما نريده معنا ذلك هو الحظ السعيد وألا نأخذ ما لا نريده تلك هى المعجزة ... إذا نحن وحدنا تماما ..اثنان لا ثالث لهما ولا حتى الشيطان.. هناك حيث يمكننى أن أصارحك بمشكلة حتة التلج اللى نفسها تقعد فى الشمس بس خايفة تدوب.. هناك حيث نلعب واتكلم وتستمعين وتضحكين من قلبك كعادتك وأضحك من قلبى لأول مرة ... هناك حيث نسابق الريح وتخبرينى أن البكاء جميل كما الضحك.. هناك حيث أشعر أننا سويا طايرين فتخبرينى ببساطة أن التلجاية قعدت فى الشمس وأن اللى كان مخوفك منى ان شكلك هتحبينى وتهربين ..................ز
............أنا عاوز أتجوز بس المشكلة فى الفلوس...أنا أسمى" على" على فكرة.. خمسة وعشرين سنة تقريبا... من قرية فى الصعيد وعندنا الجواز غير عندكم بس برده بيتكلف يعنى محتاج حوالى سبعتلاف جنيه ... احنا فلاحين وعندنا أرض الحمدلله صحيح وضع يد وهيطلبوا فلوسها هيطلبوها بس أهو مرة نكسب ومرة نخسر ومرة لا نكسب ولا نخسر وفى جميع الأحوال البيت والمصاريف موجودة وكمان الديون للجمعية وخلافه... أهو الحمدلله اشتغلت فى وظيفة بمؤهلى الجامعى هو صحيح أنا عارف بحكم دراستى ان كل المواد اللى بتعامل معاها مضرة جدا بس أهو كويس مش بدل ما كنت شغال عامل زراعى .. على فكرة الجواز مش صعب أهو أخويا رغم انه ماشتغلش بمؤهله ولسة شغال عامل زراعى زى ما كنت أنا بس أهو أتجوز وعايشين الحمدلله ... يعنى بأختصار أنا هتجوز هتجوز فى خلال سنة على ما أقدر أوفر الفلوس المطلوبة.
.....................
عمرك عيطت قبل كدا
- يووووووووووووه ده أنا بعيط أكتر ما بعرق-
طب ما تقولى حاجة تعيطنى
حبيبى عايزنى أنكد عليك- نفسى
- اممممم عارف الواد اللى كان بيلعب معانا دومنا المرة اللى فاتت-
أه-
ولع يا عينى
- عادى ... متأثرتش شوفلى حاجة تانية أنا عايز حاجة من جوه
- شوف يا سيدى أنا بقالى خمسة وعشرين سنة قاعد ع القهوة دى.. لما وصلت ثانوى بقيت أزوغ من المدرسة وأروح أقعد على القهوة.. فى الجامعة أسيب المحاضرات وأنا زى الشحط كدا وأروح أقعد ع القهوة ... وقعدت على القهوة خمسة وعشرين سنة مستنيهم يشغلونى .. هتقولى أنت غلطان.. طيب سمعت عن القطر اللى الناس تركبه تشتغل ؟ أنا كنت بحسبهم عاوزين كمسارية لحد ما حد فهمنى جو القطر والميرى والقطر يفوتك والشوية دول يعنى... بس هو يعنى أنهى قطر اللى يفوتنى ماهما أصلهم بيتكلموا عن قطر واحد وهما كذا قطر.. قطر الشغل .. قطر العمر .. قطر الجواز.. تركب قطر الشغل يادوب تعملك قرشين تلاقى قطر الجواز فاتك وهب قطر العمر يتقلب بيك فى قليوب .. تصدق أنا ما معيش حق نضارة .. أه والله .. ممعيش ونظرى كل يوم بيضعف عن اليوم اللى قبله ... الحياة بتختفى من قدامى بالتدريج .. أنا قربت أتعمى.. حياتى فجأة كدا أتقلبت إذاعة ... بسمع بس .. أوديو زى ما بيقولوا..وحياة أبوك يا شيخ لو عندك نضارة حتى لو ع النص إديهالى ... نفسى ألعب دومينا من غير ما حد يملينى ..من غير ما حد يسرقنى .. اييييييييييييييه أنت منى ولا ايه؟
..................................
عموما أنا قولتلك من الأول أنت من أخذت الأمور ببساطة ويمكن مصدقتنيش ... أراقبك طوال الوقت وأنت تكتشف الحقيقة بالتدريج .. واحدة واحدة ...تشعر بالمرارة والألم فلا أنت مضطهد ولا الشارع مظلم ولا ساكن .. الأضواء والضجيج كانوا هناك طوال الوقت...ولم تستفسر هى عن سبب عدم ضحكك أو بكائك .. ولم يشاركك أبوك فى مغامرة تنتهى بالسقوط المضحك ... ولم يكن هناك بحر ولا رمال ولا هواء ربما لذلك لم يكن هناك شيطان.. لم تطيرا سويا ولم تخف منك ولم تحبك.. ها هى تقطع اتصالاتها بك .. لا تتهمها بالخيانة وليس من حقك أن تصفعها يا مجنون... ها هى الصور وهى ليست بها ... ..صدقتنى ... عارف ليه لأنها من الأول مش موجودة ولا أبوك حتى كان موجودا... تصرخ كما توقعت تطالبنى بالسكوت .. أصرخ كما تشاء وزى ما انت عاوز ..
.........................
............إذا قررت العلاج والعودة للداخل - داخل الدائرة - ها هى إحدى الطبيبات بصوتها العذب والبالطو الأبيض توصف حالتك وتحكى حكايت أنت وحدك .. أنت بالذات
هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت
بصيت وشوفت نفسك فى المراية بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين
أنا زى ما أنا ولا اتقسمت اتنين
قول يا اللى فى المرايةفهمنى إيه الحكايه
فرحان... تعبان
مرتاح... ندمان
حاجات كتير فى حياتنا أتسببت فى حيرتناوأدينا عايشين... راضيين رايحين.. جايين
هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت
ولقيت
أقرب ما ليك فى الدنيا مش حواليك
هو أنت مين اللى عمل كدا فيك
مش أنت ولافى حد غما عينيك
وبعدين
قول يا اللى فى المراية
................
.عموما وبرغم كل ذلك فالنهايات السعيدة ممكنة...بعد العلاج.. من الممكن أن تقابلها فعلا فالفرصة ما زالت موجودة- ربما بأختلاف الأسماء- من الممكن أن تضحك من قلبك وتبكى كذلك من قلبك... ان تطير معك وأن تقبل ان البعض قد رحلوا وسيرحلون.. نعم.. عندك حق هقولك .. دائما يقال أن هذا فقط يحدث فى النهاية وهذه ليست مشكلتك أنت وحدك... عموما(برده) لو معجبكش الوضع .. بسيطة ماتخدش العلاج هترجع زى ما كنت .. بره... هناك..
........................
......السيد رئيس الجمهورية..تحية طيبة وبعد...,,,أنا حسن صلاح الدين زيدان.. الشاب المصرى الذى لم يتعرض للإضطهاد أبدا.. أكتب لك الخطاب الأخير ..أنا إتعالجت يا ريس .. أنا كان بيتهيألى إن الناس بتعاملنى وحش ..وإن محدش بيتمنى الخير لحد.. وعرفت ليه.. إن محدش عارف أصلا يتمنى الخير لنفسه.. أنا كنت فاكر إن انا الوحدي اللى مبضحكش.. طلعت الناس كلها مبتضحكش ... ليه الناس بطلت تضحك يا ريس.. أنا لما خفيت شوفت حقيقة ماكنتش عايز أشوفها ... يا ريتنى فضلت عيان..أنا مش عارف انا كنت عيان وخفيت ولا كنت خافف وعييت
...أنا أسف على الإزعاج يا ريس .. أنا هبيع..
السيد رئيس الجمهورية... صباح الخير...أرسل لسيادتك الخطاب رقم مية ستة وتمانين وكلى أمل أن تقرأه... أنا حسن صلاح الدين زيدان...الشاب المصرى الذى يتعرض للإضطهاد والمعاملة السيئة من كل من حوله... الناس مبتحبنيش يا ريس.. الناس مبتحبنيش .. دول أحيانا بيشتمونى عينى عينك.. بيشتمونى فى وشى بسبب ذكائى...بسبب عبقريتى .. بس أنا مبردش..ومش هرد.. هو أنا فاضى؟!..أسيب مشروعى اللى هيوفر ملايين للدولة وأقعد أرد على ناس بتشتمنى!..أيه الفراغ ده..اللى يشتم يشتم.. واللى يحقد يحقد... بمناسبة المشروع أحب أطمن سيادتك إنى مازلت أعمل ولن أيئس ولن أبيع مشروعى ولا مجهودى لأى دولة فى العالم... وعاوز أفكر سيادتك كمان بموضوع التمويل... ياريت يبقى جاهز أول ما أخلص علشان نلحق نوفر كام مليون للدولة..كلمنى ضرورى يا ريس... الموضوع فى غاية الأهمية
ولو لقيت موبايلى قاطع شحن ولا حاجة رقم البيت معاك..
والسلام ختام يا ريس لا إله إلا الله
.....................
أن تمشى فى شارع مظلم متوجسا ومنتظرا هجوما ما من أحد شوارعه الجانبيه الكثيرة جدا والمتشابهة جدا .. بمرور الوقت تطمئن وتهدأ بل وتشعر بالملل ويمكن الأسف لأنه لا هجوم على ما يبدو .. لا شىء سوى الظلام والسكون والبردوة ..لا شىء سوى اللا شىء والعبث...ليأتى الهجوم كدا مرة واحدة لا من أى شارع جانبى .. يأتى من قدامك فى مواجهتك تماما وكاسحا جدا ..لتتذكرأنه كان متوقعا جدا وظاهرا جدا..الموضوع ببساطة أن حضرتك كنت مغفلا جدا...
.....................
سنة خمسة وتسعين رحت لأول مرة أأقدم على شغل ..أنا اسمى عادل على فكرة وتلاتين سنة تقريبا.. سألت قالولى أعمل كشف طبى يتكلف متين وتمانين جنيه يعنى بمرتب أبويا شهر كامل..رحت قولتله .. استلف وماما كمان استلفت من أكتر من واحد..ولما رحت أأقدم الورق قالولى مش عاوزين حد... وأنا مروح مكنتش عارف أعمل ايه رايحلهم بصدمتين الفلوس اللى أستلفوها هيجبوها منين وكمان انا مشتغلتش..اتمنيت عربية تخبطنى علشان يتلهوا فيا ... بعد كدا الحمدلله اشتغلت فى مصنع كويس وبتوفيق من ربنا فى مكان كويس كان قدامى طابور طويل علشان أكون حاجة كويسة .. قررت إنى أتمرد ومنتظرش الوقت وماأقفش فى الطابور .. إجتهدت وإتعلمت أصول الشغل والحمدلله بقيت فى وقت قياسى فى مكان كويس ... مرتبى سبع أضعاف مرتب والدى اللى كان مبيكفناش ومدناش فرصة لأى حاجة .. بس
المشكلة إن مرتبى قيمته الفعلية تقريبا قد قيمة مرتب أبويا أو أٌقل...
........................
حسن أنت ليه ما بتضحكش؟ ...- هوفى دراسة علمية بتقول أن كل واحد فيننا ليه ضحكة خاصة بيه زى الإمضا كدا أو البصمة ... بس تتصورى أنا ماعنديش
.........................
.المشكلة أنك مختلف تعييش فى عالم خيالى وكأنه حقيقى .. بالتأكيد أنك لست سويا رغم طيبتك وصدقك وإحساسك المرهف وخيالك الممتد... ما هو أنا لو اتعاطفت معاك أو صدقتك وحبيت صدقك واحساسك وخيالك سوف أتهم بأننى غير سوى سوف أخرج من الدائرة لأكون فى الخارج وحيدا.. صحيح أنك تعانى وأننى أعانى بالمثل لكننى هناوأنت هناك .. صدقنى أحيانا أحسدك وأحقد عليك وألعنك سرا وجهرا ..لكننى لم أعهد أو أتخيل نفسى فى الخارج حتى الأن...
...........................
أنا وأنتى فقط وحدنا نذهب .. بعيدا جدا حيث لا عمران ولا ناس ... حيث يمكننا أن نأخذ معنا بحرا ورمالا وبعض نسمات الهواء.. أن نأخذ كل ما نريده معنا ذلك هو الحظ السعيد وألا نأخذ ما لا نريده تلك هى المعجزة ... إذا نحن وحدنا تماما ..اثنان لا ثالث لهما ولا حتى الشيطان.. هناك حيث يمكننى أن أصارحك بمشكلة حتة التلج اللى نفسها تقعد فى الشمس بس خايفة تدوب.. هناك حيث نلعب واتكلم وتستمعين وتضحكين من قلبك كعادتك وأضحك من قلبى لأول مرة ... هناك حيث نسابق الريح وتخبرينى أن البكاء جميل كما الضحك.. هناك حيث أشعر أننا سويا طايرين فتخبرينى ببساطة أن التلجاية قعدت فى الشمس وأن اللى كان مخوفك منى ان شكلك هتحبينى وتهربين ..................ز
............أنا عاوز أتجوز بس المشكلة فى الفلوس...أنا أسمى" على" على فكرة.. خمسة وعشرين سنة تقريبا... من قرية فى الصعيد وعندنا الجواز غير عندكم بس برده بيتكلف يعنى محتاج حوالى سبعتلاف جنيه ... احنا فلاحين وعندنا أرض الحمدلله صحيح وضع يد وهيطلبوا فلوسها هيطلبوها بس أهو مرة نكسب ومرة نخسر ومرة لا نكسب ولا نخسر وفى جميع الأحوال البيت والمصاريف موجودة وكمان الديون للجمعية وخلافه... أهو الحمدلله اشتغلت فى وظيفة بمؤهلى الجامعى هو صحيح أنا عارف بحكم دراستى ان كل المواد اللى بتعامل معاها مضرة جدا بس أهو كويس مش بدل ما كنت شغال عامل زراعى .. على فكرة الجواز مش صعب أهو أخويا رغم انه ماشتغلش بمؤهله ولسة شغال عامل زراعى زى ما كنت أنا بس أهو أتجوز وعايشين الحمدلله ... يعنى بأختصار أنا هتجوز هتجوز فى خلال سنة على ما أقدر أوفر الفلوس المطلوبة.
.....................
عمرك عيطت قبل كدا
- يووووووووووووه ده أنا بعيط أكتر ما بعرق-
طب ما تقولى حاجة تعيطنى
حبيبى عايزنى أنكد عليك- نفسى
- اممممم عارف الواد اللى كان بيلعب معانا دومنا المرة اللى فاتت-
أه-
ولع يا عينى
- عادى ... متأثرتش شوفلى حاجة تانية أنا عايز حاجة من جوه
- شوف يا سيدى أنا بقالى خمسة وعشرين سنة قاعد ع القهوة دى.. لما وصلت ثانوى بقيت أزوغ من المدرسة وأروح أقعد على القهوة.. فى الجامعة أسيب المحاضرات وأنا زى الشحط كدا وأروح أقعد ع القهوة ... وقعدت على القهوة خمسة وعشرين سنة مستنيهم يشغلونى .. هتقولى أنت غلطان.. طيب سمعت عن القطر اللى الناس تركبه تشتغل ؟ أنا كنت بحسبهم عاوزين كمسارية لحد ما حد فهمنى جو القطر والميرى والقطر يفوتك والشوية دول يعنى... بس هو يعنى أنهى قطر اللى يفوتنى ماهما أصلهم بيتكلموا عن قطر واحد وهما كذا قطر.. قطر الشغل .. قطر العمر .. قطر الجواز.. تركب قطر الشغل يادوب تعملك قرشين تلاقى قطر الجواز فاتك وهب قطر العمر يتقلب بيك فى قليوب .. تصدق أنا ما معيش حق نضارة .. أه والله .. ممعيش ونظرى كل يوم بيضعف عن اليوم اللى قبله ... الحياة بتختفى من قدامى بالتدريج .. أنا قربت أتعمى.. حياتى فجأة كدا أتقلبت إذاعة ... بسمع بس .. أوديو زى ما بيقولوا..وحياة أبوك يا شيخ لو عندك نضارة حتى لو ع النص إديهالى ... نفسى ألعب دومينا من غير ما حد يملينى ..من غير ما حد يسرقنى .. اييييييييييييييه أنت منى ولا ايه؟
..................................
عموما أنا قولتلك من الأول أنت من أخذت الأمور ببساطة ويمكن مصدقتنيش ... أراقبك طوال الوقت وأنت تكتشف الحقيقة بالتدريج .. واحدة واحدة ...تشعر بالمرارة والألم فلا أنت مضطهد ولا الشارع مظلم ولا ساكن .. الأضواء والضجيج كانوا هناك طوال الوقت...ولم تستفسر هى عن سبب عدم ضحكك أو بكائك .. ولم يشاركك أبوك فى مغامرة تنتهى بالسقوط المضحك ... ولم يكن هناك بحر ولا رمال ولا هواء ربما لذلك لم يكن هناك شيطان.. لم تطيرا سويا ولم تخف منك ولم تحبك.. ها هى تقطع اتصالاتها بك .. لا تتهمها بالخيانة وليس من حقك أن تصفعها يا مجنون... ها هى الصور وهى ليست بها ... ..صدقتنى ... عارف ليه لأنها من الأول مش موجودة ولا أبوك حتى كان موجودا... تصرخ كما توقعت تطالبنى بالسكوت .. أصرخ كما تشاء وزى ما انت عاوز ..
.........................
............إذا قررت العلاج والعودة للداخل - داخل الدائرة - ها هى إحدى الطبيبات بصوتها العذب والبالطو الأبيض توصف حالتك وتحكى حكايت أنت وحدك .. أنت بالذات
هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت
بصيت وشوفت نفسك فى المراية بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين
أنا زى ما أنا ولا اتقسمت اتنين
قول يا اللى فى المرايةفهمنى إيه الحكايه
فرحان... تعبان
مرتاح... ندمان
حاجات كتير فى حياتنا أتسببت فى حيرتناوأدينا عايشين... راضيين رايحين.. جايين
هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت
ولقيت
أقرب ما ليك فى الدنيا مش حواليك
هو أنت مين اللى عمل كدا فيك
مش أنت ولافى حد غما عينيك
وبعدين
قول يا اللى فى المراية
................
.عموما وبرغم كل ذلك فالنهايات السعيدة ممكنة...بعد العلاج.. من الممكن أن تقابلها فعلا فالفرصة ما زالت موجودة- ربما بأختلاف الأسماء- من الممكن أن تضحك من قلبك وتبكى كذلك من قلبك... ان تطير معك وأن تقبل ان البعض قد رحلوا وسيرحلون.. نعم.. عندك حق هقولك .. دائما يقال أن هذا فقط يحدث فى النهاية وهذه ليست مشكلتك أنت وحدك... عموما(برده) لو معجبكش الوضع .. بسيطة ماتخدش العلاج هترجع زى ما كنت .. بره... هناك..
........................
......السيد رئيس الجمهورية..تحية طيبة وبعد...,,,أنا حسن صلاح الدين زيدان.. الشاب المصرى الذى لم يتعرض للإضطهاد أبدا.. أكتب لك الخطاب الأخير ..أنا إتعالجت يا ريس .. أنا كان بيتهيألى إن الناس بتعاملنى وحش ..وإن محدش بيتمنى الخير لحد.. وعرفت ليه.. إن محدش عارف أصلا يتمنى الخير لنفسه.. أنا كنت فاكر إن انا الوحدي اللى مبضحكش.. طلعت الناس كلها مبتضحكش ... ليه الناس بطلت تضحك يا ريس.. أنا لما خفيت شوفت حقيقة ماكنتش عايز أشوفها ... يا ريتنى فضلت عيان..أنا مش عارف انا كنت عيان وخفيت ولا كنت خافف وعييت
...أنا أسف على الإزعاج يا ريس .. أنا هبيع..
تشى جيفارا
الرفيق جيفار الطبيب وعازف الجيتار والشاعر
..الثورى الباقى الى الأبد..باقى لأنه ولد مصابا بالربو ..وأن تولد مصابا بالربو وتموت على يد أعداءك فداء رسالتك
...هذا هو الخلود
أن تناصر فقط الضعفاء والمظلومين فى امريكا وافريقيا وكل العالم.....لابد أن تبقى
أن تتبع الثورة فى كوبا وبوليفيا والجزائر والكونغو متشمما رائحتها..تكسب قلوب الجميع على مر العصور
...أن تثور وتربح وتتحقق لك كل ما يمكن ان يحققه الانتصار من مكاسب ومناصب ..ثم تلقى بكل ذلك وراء ظهرك.. فقط لتكمل الرسالة ..وتبحث عن باقى المظلومين...لهذا يخلد بعض البشروفى النهاية
..أن تموت رجلا بحق...وانت فى ريعان الشباب
ذلك كله يمنحك الخلود
رسالة الوداع التي أرسلها تشي غيفارا إلى الرفيق فيديل كاسترو عام 1965: .................................................. .... فيديل: جاءوني يوماً، ليقولوا لي مَن تريد أن تخبر في حالة موتك، وقد أثرتَ فينا جميعاً الإمكانية الواقعية لحدوث مثل هذا الأمر، ثم علمنا أنّه كان حقيقياً، ولنا في الثورة إذا كانت حقيقة أما أن ننتصر أو نموت، وقد سقط الكثيرون على طريق النصر، اليوم يصطبغ كلّ شيء بصبغة أقلّ مأساوية لأنّنا أنضج، لكنّ الواقع يتكرّر، وأشعرُ بأنّني قمتُ بجزءٍ من الواجب الذي كان يربطني بالثورة الكوبية على أرضها، واستأذن منكَ ومن الرفاق ومن شعبكَ الذي صار منذ الآن شعبنا. أتنازل عن مهامي في قيادة الحزب ومن منصبي في الوزارة ومن رتبتي كقائد، ومن جنسيتي ككوبي. ولم يعد يربطني أيّ شيء - قانوني - بكوبا، سوى روابط طبيعية أخرى لا يمكن أن تبلى كما تبلى الأوراق الرسمية وإذا قمتُ بجرد حصيلة حياتي التي أعتقد أنّي قمتُ بما يكفي من الشرف والتفاني للتدعيم انتصار الثورة وخطيئتي الوحيدة التي تتّصف ببعض الخطورة هي أنّي لم أثق بكَ ثقةً أكيدة منذ اللحظات الأولى ولم آمن بسرعةٍ كافية بصفاتكَ كقائد ثوري. إنَّ مناطق أخرى في العالم تتطلّب مساهمة جهودي المتواضعة أنّي قادر على أن أفعل ما لا تسمح لك مسؤوليّاتكَ على رأس كوبا، لقد حانت ساعة الفراق، يجب أن تعلم أنّ أفعل ذلك بمزيج من الألم والفرح فهنا أترك الشطر الأنقى من آمالي وما هو أعزّ لديّ بين الكائنات التي أحبّ وأترك شعباً تقبّلني كأبٍ، فسيبقى جزءاً من روحي، أحمل إلى ساحات الوعر الجديد، الإيمان الذي لقّنتني والروح الثورة لشعبنا، والشعور بالقيام بأقدس الواجبات: الكفاح ضدّ الأمبريالية حيثما وجدت. فهذا يفيدني ويلطّف مئة مرة كلّ أسى. أكرّر أنّي البريء كوبا من كلّ مسؤولية باستثناء تلك التي تصدر عن مثالها وإذا ما حانت وبالنسبة لي الساعة الحاسمة تحت سماوات أخرى فسينصرف فكري الأخير إلى هذا الشعب وإليكَ بصورةٍ خاصة أنّي مدينٌ لكَ وتعاليمكَ ومثالكَ وسأسعى لأن أكونَ أميناً لها حتى في النتائج الأخيرة لأفعالي. إنّي لا أترك أي مال مادي لأطفالي ولزوجتي ولستُ أسفاً على ذلك، بل يسرّني أن يكونَ الأمر كذلك ولا أطالب شيئاً لهم لأنَّ الدولة ستقدّم لهم متطلّبات العيش والتعليم. قد تكون لديَّ أمور كثيرة يجب أن أقولها لكَ ولشعبنا إلا أنّني أشعر أنَّ الكلمات ليست ضرورية وإنّها لا يمكن أن تعبّر كما أريد ولا فائدة من تسويد المزيد من الورق. حتى النصر دوماً - النصر أو الموت - أعانقكَ بكلّ اندفاعٍ ثوري. .
إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى وجه مظلوم في هذه الدنيا،
فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
.ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.
.لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
.أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما ، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل.
. لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين .
في التاسع من شهر أكتوبر سنة 1967 ، إستقبلت الوحدة أمراً بإعدام تشي جيفارا وبقية السجناء ، ذهب الملازم بتريز إلى جيفارا ليسأله إن كان هناك ما يريده قبل أن يموت ؟ أجابه جيفارا ، أريد أن أموت بمعدة مليئة، وعندما دخل الرقيب تيران " المسؤول عن الإعدام " إلى غرفة جيفارا ، وقف جيفارا والأغلال تقيد معصميه ورجله وقال : أنا أعلم سبب حضورك وأنا جاهز له" ، قال له الرقيب تيران اجلس وغادر الغرفة لبضع دقائق ، في هذه الأثناء تمت عملية إعدام أحد رفاق جيفارا ويدعى Willy على يد الرقيم هواكا ، عندما عاد الرقيب تيران إلى الغرفة ، وقف جيفارا مرة أخرى ورفض الجلوس قائلا : سأظل واقفا لهذا " يقصد عملية إعدامه ، غضب الرقيب وأمره بالجلوس إلا أن جيفارا رفض ذلك وأصر على موقفه ، وفي النهاية قال له جيفارا :إعلم هذا الأن ، إنك تقوم بقتل رجل ، هنا أطلق الرقيب النار على
جيفارا
صرخة جيفارا
...أحمد فؤاد نجم...
جيفارا مات
جيفارا مات
اخر خبر فى الراديوهات
وفى الكنايس والجوامع
وفى الحواري والشوارع
وع القهاوي وع البارات
جيفارا مات
واتمد حبل الدردشه والتعليقات
مات المناضل المثال ياميت خسارة على الرجال
مات الجدع فوق مدفعة جوه الغابات
جسد نضالة بمصرعه
ومن سكات
لا طبالين يفرقعوا ولا اعلانات
ما رايكم دام عزكم ياانتيكات
يا غرقانين فى المأكولات والملبوسات
يا دافيانين ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين ياجيمسنات
يا بتوع نضال اخر زمن
فى العوامات
ما رايكم دام عزكم
جيفارا مات
لاطنطنةولا شنشنه ولا اعلامات واستعلامات **
عينى عليه ساعه القضا من غير رفاقه تودعه
يطلع انينه للفضا يزعق
ولا مين يسمعه
يمكن صرخ من الالم من لسعه النار ف الحشا
يمكن ضحك
او ابتسم
او ارتعش
او انتشى
يمكن لفظ اخر نفس كلمه وادع
لجل الجياع
يمكن وصيه للى حاضنين القضيه فى الصراع
صور كتيرملو الخيال
والف مليون احتمال لكن اكيداكيد اكيد
ولاجدال
جيفارا مات موتة رجال
ياشغالين ومحرومين يا مسلسلين رجلين وراس
خلاص خلاص
مالكوش خلاص
غير بالبنادق والرصاص
دا منطق العصر السعيد عصر الزنوج والامريكان
الكلمه للنار والحديدوالعدل اخرس او جبان
صرخه جيفار يا عبيد في اى موطن او مكان
مافيش بديل
مافيش مناص
يا تجهزوا جيش الخلاص
يا تقولوا على العالم خلاص
..الثورى الباقى الى الأبد..باقى لأنه ولد مصابا بالربو ..وأن تولد مصابا بالربو وتموت على يد أعداءك فداء رسالتك
...هذا هو الخلود
أن تناصر فقط الضعفاء والمظلومين فى امريكا وافريقيا وكل العالم.....لابد أن تبقى
أن تتبع الثورة فى كوبا وبوليفيا والجزائر والكونغو متشمما رائحتها..تكسب قلوب الجميع على مر العصور
...أن تثور وتربح وتتحقق لك كل ما يمكن ان يحققه الانتصار من مكاسب ومناصب ..ثم تلقى بكل ذلك وراء ظهرك.. فقط لتكمل الرسالة ..وتبحث عن باقى المظلومين...لهذا يخلد بعض البشروفى النهاية
..أن تموت رجلا بحق...وانت فى ريعان الشباب
ذلك كله يمنحك الخلود
رسالة الوداع التي أرسلها تشي غيفارا إلى الرفيق فيديل كاسترو عام 1965: .................................................. .... فيديل: جاءوني يوماً، ليقولوا لي مَن تريد أن تخبر في حالة موتك، وقد أثرتَ فينا جميعاً الإمكانية الواقعية لحدوث مثل هذا الأمر، ثم علمنا أنّه كان حقيقياً، ولنا في الثورة إذا كانت حقيقة أما أن ننتصر أو نموت، وقد سقط الكثيرون على طريق النصر، اليوم يصطبغ كلّ شيء بصبغة أقلّ مأساوية لأنّنا أنضج، لكنّ الواقع يتكرّر، وأشعرُ بأنّني قمتُ بجزءٍ من الواجب الذي كان يربطني بالثورة الكوبية على أرضها، واستأذن منكَ ومن الرفاق ومن شعبكَ الذي صار منذ الآن شعبنا. أتنازل عن مهامي في قيادة الحزب ومن منصبي في الوزارة ومن رتبتي كقائد، ومن جنسيتي ككوبي. ولم يعد يربطني أيّ شيء - قانوني - بكوبا، سوى روابط طبيعية أخرى لا يمكن أن تبلى كما تبلى الأوراق الرسمية وإذا قمتُ بجرد حصيلة حياتي التي أعتقد أنّي قمتُ بما يكفي من الشرف والتفاني للتدعيم انتصار الثورة وخطيئتي الوحيدة التي تتّصف ببعض الخطورة هي أنّي لم أثق بكَ ثقةً أكيدة منذ اللحظات الأولى ولم آمن بسرعةٍ كافية بصفاتكَ كقائد ثوري. إنَّ مناطق أخرى في العالم تتطلّب مساهمة جهودي المتواضعة أنّي قادر على أن أفعل ما لا تسمح لك مسؤوليّاتكَ على رأس كوبا، لقد حانت ساعة الفراق، يجب أن تعلم أنّ أفعل ذلك بمزيج من الألم والفرح فهنا أترك الشطر الأنقى من آمالي وما هو أعزّ لديّ بين الكائنات التي أحبّ وأترك شعباً تقبّلني كأبٍ، فسيبقى جزءاً من روحي، أحمل إلى ساحات الوعر الجديد، الإيمان الذي لقّنتني والروح الثورة لشعبنا، والشعور بالقيام بأقدس الواجبات: الكفاح ضدّ الأمبريالية حيثما وجدت. فهذا يفيدني ويلطّف مئة مرة كلّ أسى. أكرّر أنّي البريء كوبا من كلّ مسؤولية باستثناء تلك التي تصدر عن مثالها وإذا ما حانت وبالنسبة لي الساعة الحاسمة تحت سماوات أخرى فسينصرف فكري الأخير إلى هذا الشعب وإليكَ بصورةٍ خاصة أنّي مدينٌ لكَ وتعاليمكَ ومثالكَ وسأسعى لأن أكونَ أميناً لها حتى في النتائج الأخيرة لأفعالي. إنّي لا أترك أي مال مادي لأطفالي ولزوجتي ولستُ أسفاً على ذلك، بل يسرّني أن يكونَ الأمر كذلك ولا أطالب شيئاً لهم لأنَّ الدولة ستقدّم لهم متطلّبات العيش والتعليم. قد تكون لديَّ أمور كثيرة يجب أن أقولها لكَ ولشعبنا إلا أنّني أشعر أنَّ الكلمات ليست ضرورية وإنّها لا يمكن أن تعبّر كما أريد ولا فائدة من تسويد المزيد من الورق. حتى النصر دوماً - النصر أو الموت - أعانقكَ بكلّ اندفاعٍ ثوري. .
Ernesto Che Guevara
1965
من أقوال جيفارا
إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى وجه مظلوم في هذه الدنيا،
فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
.ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.
.لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
.أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما ، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل.
. لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين .
في التاسع من شهر أكتوبر سنة 1967 ، إستقبلت الوحدة أمراً بإعدام تشي جيفارا وبقية السجناء ، ذهب الملازم بتريز إلى جيفارا ليسأله إن كان هناك ما يريده قبل أن يموت ؟ أجابه جيفارا ، أريد أن أموت بمعدة مليئة، وعندما دخل الرقيب تيران " المسؤول عن الإعدام " إلى غرفة جيفارا ، وقف جيفارا والأغلال تقيد معصميه ورجله وقال : أنا أعلم سبب حضورك وأنا جاهز له" ، قال له الرقيب تيران اجلس وغادر الغرفة لبضع دقائق ، في هذه الأثناء تمت عملية إعدام أحد رفاق جيفارا ويدعى Willy على يد الرقيم هواكا ، عندما عاد الرقيب تيران إلى الغرفة ، وقف جيفارا مرة أخرى ورفض الجلوس قائلا : سأظل واقفا لهذا " يقصد عملية إعدامه ، غضب الرقيب وأمره بالجلوس إلا أن جيفارا رفض ذلك وأصر على موقفه ، وفي النهاية قال له جيفارا :إعلم هذا الأن ، إنك تقوم بقتل رجل ، هنا أطلق الرقيب النار على
جيفارا
صرخة جيفارا
...أحمد فؤاد نجم...
جيفارا مات
جيفارا مات
اخر خبر فى الراديوهات
وفى الكنايس والجوامع
وفى الحواري والشوارع
وع القهاوي وع البارات
جيفارا مات
واتمد حبل الدردشه والتعليقات
مات المناضل المثال ياميت خسارة على الرجال
مات الجدع فوق مدفعة جوه الغابات
جسد نضالة بمصرعه
ومن سكات
لا طبالين يفرقعوا ولا اعلانات
ما رايكم دام عزكم ياانتيكات
يا غرقانين فى المأكولات والملبوسات
يا دافيانين ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين ياجيمسنات
يا بتوع نضال اخر زمن
فى العوامات
ما رايكم دام عزكم
جيفارا مات
لاطنطنةولا شنشنه ولا اعلامات واستعلامات **
عينى عليه ساعه القضا من غير رفاقه تودعه
يطلع انينه للفضا يزعق
ولا مين يسمعه
يمكن صرخ من الالم من لسعه النار ف الحشا
يمكن ضحك
او ابتسم
او ارتعش
او انتشى
يمكن لفظ اخر نفس كلمه وادع
لجل الجياع
يمكن وصيه للى حاضنين القضيه فى الصراع
صور كتيرملو الخيال
والف مليون احتمال لكن اكيداكيد اكيد
ولاجدال
جيفارا مات موتة رجال
ياشغالين ومحرومين يا مسلسلين رجلين وراس
خلاص خلاص
مالكوش خلاص
غير بالبنادق والرصاص
دا منطق العصر السعيد عصر الزنوج والامريكان
الكلمه للنار والحديدوالعدل اخرس او جبان
صرخه جيفار يا عبيد في اى موطن او مكان
مافيش بديل
مافيش مناص
يا تجهزوا جيش الخلاص
يا تقولوا على العالم خلاص
ملعون أبو الدنيا
تنتقل الأسرة بقرار حاسم من الأب لمسكن جديدفى حى شعبى أقل رقيا لكنها الظروف...وتبدأ الحكاية بصدفة على سلم البيت ليتقابل الأبن الكبير معها و كما هو واضح من نظرته وأسلوبه انه لا يعرف للحياة معنى الا من خلال الكتب التى يقرأها....وكما هو متوقع يهيم بها من اول نظرة وتهتم هى به وتبدأ النظرات الخجولة فى الذهاب والعودة بينهما..حتى انه بدأ يفكر جديا فى العودة للحياة ..كان قد اقترب كثيرا من الأربعين...حتى اعتقد ان الحياة فاتته.. ....لم يطرق الحب بابه من قبل حتى رأها وهنا يتغير كل شىء ..هنا وهنا فقط يظهر الأخ الأصغر الملىء بالحيوية وحب الحياة ..والشقى فى نفس الوقت...والذى يجرى دائما وراء أى بنت تقع فى طريقه..والعجيب أن كلهن يستجبن..وكما هو متوقع يطارد الجار الجيد بنت الجيران بجرأة مقتحما حياتهاكلنا يعلم كيف...من اشارات من الشباك والذى بالمصادفة يكون مواجها بالضبط لشباك غرفتها ..الى سطح البناية والذى نكتشف أهمية تربية الحمام فوقه فى قصتنا لابطالها......تصده اولا بخجل...وفى لحظة ما الشباكان امامها وتختار شباك الاخ الاصغريقرر الاخ الاكبر أنه وجدها ولابد أن يتخذ خطوة..و لانه خجول يكتب خطابا لينقل اليها الخبر السعيد غير عالم بانه جد جديدوهنا يرتفع الايقاع..لابد من مكان يتجمع فيه الجميع وفى تردد يتقدم الاخ الاكبر لتقديم الخطاب فى نفس اللحظة يقاطعه الاخ الاصغر ليخبره ببراءة انه اخيرا وجدها وانها غير كل البنات وانه حب بجد غير كل اللى قبله...ويقول القائل..............ملعون ابو الدنياتبدأ التحولات المعتادة للاخ الكبير ..لابد من مكان ما يقدم شىء ما يساعده على النسيان وتتم خطبة الاخ الاصغر على الفتاة هل تعقدت الامور؟ليس بعد هناك المزيد من التعقيدبمجرد ان تتم الخطبة يمرض الاخ الصغير بمرض لا شفاء منه ويقرر ان لا يخبر احدا عن مرضه غير اخيه الاكبر والذى يحتفظ بالسر بينما يذهب الاصغر للعلاج تاركا خطيبته والتى تذهب برأسها وبرأس اهلها الظنون لغيابه ......ثم يعرف ان المرض تقدم ولا فائدة من العلاج ..ويقرر انه حانت العودة ليقضى ايامه الاخير بين الاهلهل تحولت الحكاية لمأساةليس بعد ...هناك المزيديذهب ويلتف حوله الجميع اهله واخوه وخطيبته واهلها.....ثم يقرر والد الفتاة بمنعها من زيارة خطيبتها السبب واضح ان مرضه معدى....تزداد حالة الفتى سوءا حين يتبين ذلك الغياب ويتمنى دنو الموت ....ونتعجب نحن لماذا لا تختلس الفتاة اى فرصة لرؤية خطيبها بينما هى تبكى ليل نهار لعدم رؤيتها له...لنكتشف السلاح الذى يستخدمه الاباء دائما وهو حلف اليمين على الام يعيش الفتى اياما سوداء ناعتا خطيبته بالغدر والخيانة...وفى لحظة مؤثرة ينزع دبلتها من اصبعه ويضعها على الكومدينو بجواره.وفى لحظة ما على السطح والذى شهد اولى وقائع قصة الحب العتيدة..تتذكر الفتاة كل مواقف المطاردة وما تلاها وتصل الى الذروة مقررة انها لابد وان تراه الان ..تحاول الام ان تمنعها مذكرة اياها باليمين وخراب البيوت..فلا تصغى لها وتذهب ويقابلها من فى المنزل جميعهم مقابلة خاين العشرة وبايع العيش والملح حتى انها تضطر لتقبيل ايدى الحاج والد الفتى ليسمح لها برؤيتهواخير يدخل الاخ الاكبر ليخبر اخيه ويخرج قائلا كما نتوقع جميعا............بانها أتت متأخرةويردد القائل عبارته بحزن شديد....ملعون ابو الدنياودى بقا كانت قصة خان الخليلى لنجيب محفوظ بحبها وبحب الفيلم والاداء اللى فيه
والسلام عليكم
والسلام عليكم
Subscribe to:
Posts (Atom)