تشى جيفارا

الرفيق جيفار الطبيب وعازف الجيتار والشاعر
..الثورى الباقى الى الأبد..باقى لأنه ولد مصابا بالربو ..وأن تولد مصابا بالربو وتموت على يد أعداءك فداء رسالتك
...هذا هو الخلود
أن تناصر فقط الضعفاء والمظلومين فى امريكا وافريقيا وكل العالم.....لابد أن تبقى
أن تتبع الثورة فى كوبا وبوليفيا والجزائر والكونغو متشمما رائحتها..تكسب قلوب الجميع على مر العصور
...أن تثور وتربح وتتحقق لك كل ما يمكن ان يحققه الانتصار من مكاسب ومناصب ..ثم تلقى بكل ذلك وراء ظهرك.. فقط لتكمل الرسالة ..وتبحث عن باقى المظلومين...لهذا يخلد بعض البشروفى النهاية
..أن تموت رجلا بحق...وانت فى ريعان الشباب
ذلك كله يمنحك الخلود
رسالة الوداع التي أرسلها تشي غيفارا إلى الرفيق فيديل كاسترو عام 1965: .................................................. .... فيديل: جاءوني يوماً، ليقولوا لي مَن تريد أن تخبر في حالة موتك، وقد أثرتَ فينا جميعاً الإمكانية الواقعية لحدوث مثل هذا الأمر، ثم علمنا أنّه كان حقيقياً، ولنا في الثورة إذا كانت حقيقة أما أن ننتصر أو نموت، وقد سقط الكثيرون على طريق النصر، اليوم يصطبغ كلّ شيء بصبغة أقلّ مأساوية لأنّنا أنضج، لكنّ الواقع يتكرّر، وأشعرُ بأنّني قمتُ بجزءٍ من الواجب الذي كان يربطني بالثورة الكوبية على أرضها، واستأذن منكَ ومن الرفاق ومن شعبكَ الذي صار منذ الآن شعبنا. أتنازل عن مهامي في قيادة الحزب ومن منصبي في الوزارة ومن رتبتي كقائد، ومن جنسيتي ككوبي. ولم يعد يربطني أيّ شيء - قانوني - بكوبا، سوى روابط طبيعية أخرى لا يمكن أن تبلى كما تبلى الأوراق الرسمية وإذا قمتُ بجرد حصيلة حياتي التي أعتقد أنّي قمتُ بما يكفي من الشرف والتفاني للتدعيم انتصار الثورة وخطيئتي الوحيدة التي تتّصف ببعض الخطورة هي أنّي لم أثق بكَ ثقةً أكيدة منذ اللحظات الأولى ولم آمن بسرعةٍ كافية بصفاتكَ كقائد ثوري. إنَّ مناطق أخرى في العالم تتطلّب مساهمة جهودي المتواضعة أنّي قادر على أن أفعل ما لا تسمح لك مسؤوليّاتكَ على رأس كوبا، لقد حانت ساعة الفراق، يجب أن تعلم أنّ أفعل ذلك بمزيج من الألم والفرح فهنا أترك الشطر الأنقى من آمالي وما هو أعزّ لديّ بين الكائنات التي أحبّ وأترك شعباً تقبّلني كأبٍ، فسيبقى جزءاً من روحي، أحمل إلى ساحات الوعر الجديد، الإيمان الذي لقّنتني والروح الثورة لشعبنا، والشعور بالقيام بأقدس الواجبات: الكفاح ضدّ الأمبريالية حيثما وجدت. فهذا يفيدني ويلطّف مئة مرة كلّ أسى. أكرّر أنّي البريء كوبا من كلّ مسؤولية باستثناء تلك التي تصدر عن مثالها وإذا ما حانت وبالنسبة لي الساعة الحاسمة تحت سماوات أخرى فسينصرف فكري الأخير إلى هذا الشعب وإليكَ بصورةٍ خاصة أنّي مدينٌ لكَ وتعاليمكَ ومثالكَ وسأسعى لأن أكونَ أميناً لها حتى في النتائج الأخيرة لأفعالي. إنّي لا أترك أي مال مادي لأطفالي ولزوجتي ولستُ أسفاً على ذلك، بل يسرّني أن يكونَ الأمر كذلك ولا أطالب شيئاً لهم لأنَّ الدولة ستقدّم لهم متطلّبات العيش والتعليم. قد تكون لديَّ أمور كثيرة يجب أن أقولها لكَ ولشعبنا إلا أنّني أشعر أنَّ الكلمات ليست ضرورية وإنّها لا يمكن أن تعبّر كما أريد ولا فائدة من تسويد المزيد من الورق. حتى النصر دوماً - النصر أو الموت - أعانقكَ بكلّ اندفاعٍ ثوري. .

Ernesto Che Guevara
1965
من أقوال جيفارا

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى وجه مظلوم في هذه الدنيا،
فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
.ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.
.لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
.أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما ، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل.
. لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين .


في التاسع من شهر أكتوبر سنة 1967 ، إستقبلت الوحدة أمراً بإعدام تشي جيفارا وبقية السجناء ، ذهب الملازم بتريز إلى جيفارا ليسأله إن كان هناك ما يريده قبل أن يموت ؟ أجابه جيفارا ، أريد أن أموت بمعدة مليئة، وعندما دخل الرقيب تيران " المسؤول عن الإعدام " إلى غرفة جيفارا ، وقف جيفارا والأغلال تقيد معصميه ورجله وقال : أنا أعلم سبب حضورك وأنا جاهز له" ، قال له الرقيب تيران اجلس وغادر الغرفة لبضع دقائق ، في هذه الأثناء تمت عملية إعدام أحد رفاق جيفارا ويدعى Willy على يد الرقيم هواكا ، عندما عاد الرقيب تيران إلى الغرفة ، وقف جيفارا مرة أخرى ورفض الجلوس قائلا : سأظل واقفا لهذا " يقصد عملية إعدامه ، غضب الرقيب وأمره بالجلوس إلا أن جيفارا رفض ذلك وأصر على موقفه ، وفي النهاية قال له جيفارا :إعلم هذا الأن ، إنك تقوم بقتل رجل ، هنا أطلق الرقيب النار على
جيفارا

صرخة جيفارا
...أحمد فؤاد نجم...

جيفارا مات
جيفارا مات
اخر خبر فى الراديوهات
وفى الكنايس والجوامع
وفى الحواري والشوارع
وع القهاوي وع البارات
جيفارا مات
واتمد حبل الدردشه والتعليقات
مات المناضل المثال ياميت خسارة على الرجال
مات الجدع فوق مدفعة جوه الغابات
جسد نضالة بمصرعه
ومن سكات
لا طبالين يفرقعوا ولا اعلانات
ما رايكم دام عزكم ياانتيكات
يا غرقانين فى المأكولات والملبوسات
يا دافيانين ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين ياجيمسنات
يا بتوع نضال اخر زمن
فى العوامات
ما رايكم دام عزكم
جيفارا مات
لاطنطنةولا شنشنه ولا اعلامات واستعلامات **
عينى عليه ساعه القضا من غير رفاقه تودعه
يطلع انينه للفضا يزعق
ولا مين يسمعه
يمكن صرخ من الالم من لسعه النار ف الحشا
يمكن ضحك
او ابتسم
او ارتعش
او انتشى
يمكن لفظ اخر نفس كلمه وادع
لجل الجياع
يمكن وصيه للى حاضنين القضيه فى الصراع
صور كتيرملو الخيال
والف مليون احتمال لكن اكيداكيد اكيد
ولاجدال
جيفارا مات موتة رجال
ياشغالين ومحرومين يا مسلسلين رجلين وراس
خلاص خلاص
مالكوش خلاص
غير بالبنادق والرصاص
دا منطق العصر السعيد عصر الزنوج والامريكان
الكلمه للنار والحديدوالعدل اخرس او جبان
صرخه جيفار يا عبيد في اى موطن او مكان
مافيش بديل
مافيش مناص
يا تجهزوا جيش الخلاص
يا تقولوا على العالم خلاص


1 comment:

Mona El-kalioby said...

بالصدفة وقع فى ايدي كليب اسباني لمغنية بتحكي قصة جيفارا
وبعد ما قفلته .. لقيتنى بفتح مدونة هنا وبشوف جيفارا بعين صاحب المدونة
ولقيت الكليب اللى بيعرضو فى هيئة سطور .. صوته اعلي ولحنه شجي .. لكن هو فين بقة .. مسافر على طول الخط سايب وراه ناس اتعودت تفهم الدنيا فى فلسفة اترسمت بين السطور